الجمعة، 19 يونيو، 2009

مقدمة عن الإنطباعية























بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين اما بعد
سنتكلم في هذه المدونة عن اتـجـاه من اتـجـاهـات الفن الحديث وهو التوجه أو المذهب الانطباعي (المدرسة الانطباعية) . وسأتحدث عن عدة أمور وهي :
1ـ لـمـحـه عـن الـمـدرسـة الانـطـبـاعـيـة .
2ـ عرض أعمال أشهر فناني المدرسة الانطباعية , ونبذه بسيطة عنهم .
3ـ شـرح مخـتـصـر لـكـل عـمـل (ارجوا أن أوفق فيه ) .

المذهب الانطباعي : ويعد المذهب (الانطباعي) بحق نقطة تحول هامة في طريق الفن الغربي لقد كان آخر اتجاه فني كبير ظهر في القرن التاسع عشر ,وهو يمثل قمة الـتطور الذي قضى نهائيا على نظرة العـصور الوسطى (السكونيه) إلى العالم , وقد قامت في مواجهة الأكاديمية في السنوات 1870ومابعدها ,حيث كان المعرض الأول للانطباعية عام 1873 يشكل بداية المرحلة الجديدة , التي نجد صدى لإرهاصاتها في فن (ادوارد مانيه) الذي انتجه في أوائل الستينات من القرن التاسع عشر ,وكان مثار جدل شديد في مقاهي الفنانين في باريس , ومضى الانطباعيون يتفننون بتجزئة الألوان المتممة , وبتعقب الإحساسات البصرية بمرور الوقت في مكان معين , وقد تلاشت في لوحاتهم للمناظر الطبيعية التحديدات بين التغيرات الجوية المتعاقبة .ومن المؤكد الشغف بالعفوية الزخرفية في الفن الياباني , وبطابعة الحيوي, كان وراء تلك الرؤية , وقد اشتهر بهذا المذهب عدة فنانين هم :كلود مونيه , كاميل بيسارو, جورج سيورا, اوجست رينوار ,اوجست رودان .




نبذه عن الفنان :
كلود مونيه هو من زعماء المذهب الانطباعي (1840ـ1926) الذي نشأ باريس ,وكانت تستهويه فكرة رسم المناظر الخلوية .ومن الملاحظ أن معظم خصائص الانطباعية قد وجدت تعبيرا واضحا عنها في فنه . وهو الذي صاغ مبادئ هذا المذهب,كما أن أكثر منجزات الانطباعية أهمية مرتبطة باسمة . وهنا عملين من أعماله :

كلود مونيه.
اللوحة : زوارق في المنطقة المضطربة. c.1872.
النوع : زيت على قماش.
المكان: متحف اللوفر ، باريس ، فرنسا

عمل من أعمال كلود مونيه يبين انطباعه عن المكان
الوصف : يوجد في اللوحة نهر وعلى اليسار ثلاثة زوارق تبدو على جانب النهر وأيضا يمن اللوحة على اليابسة منزل يظهر باللون القريب من الأحمر وبجانبه أشجار وخضره والسماء تبدو زرقاء صافية هناك نوع من الهدوء , رسم هذا العمل بألوان الزيت على القماش واستخدم فيها الأسلوب الانطباعي من انعكاس الضوء وتأثير الألوان على سطح الماء وحالة الجو ولون النهر يقارب لون السماء اللون الأزرق ودرجاته,أيضا عدم وضوح التفاصيل واستخدم اللون الأخضر ودرجاته للأشجار .


التحليل :عندما نرى اللوحة من بعيد كأنها عمل تصويري ولكن عندما تقرب منها ترى الأشكال وهذه التفاصيل مجرد مساحات لونية , وهذا هو الطابع الذي تتميز الانطباعية . وقصد مونيه في العمل على إظهار حالة الجو وانطباعه عنها وأيضا طريقة التلوين و درجات اللون وتناسق الأشكال مثل الـزوارق الموجودة على النهر والبيت والأشجار وانعكاسها على النهر وطريقة تلوينه لها وهناك أشكال في اللوحة قد لا نعرف ما هي ولكن العين تعطيك أحساس بشيء تعقل وجودة في اللوحة . وبين الأشكال وكأنها تبدو طبيعية . من الممكن القول على التكوين انه ظهر أفقيا ً .

التفسير :تعبر اللوحة عن تصوير منظر طبيعي في إطار محاولة مونيه في إبراز الانطباع المباشر عن الطبيعة , والتأكيد على عاملي الإضاءة والجو ,واستطاع الفنان في كيفية نقل إحساسه من خلال اللون والتأثير ,وأيضا الألوان من خلال الملامس والتقنية المتبعة في العمل .

الحكم : حقق الفنان مونيه مايريد أن يوصل للآخرين خصوصا النقاد من توجهه في الانطباعية وتجسيد المنظر الطبيعي باللون وأثره على اللوحة .




















الفنان :كلود مونيه.
اللوحة : محطة القطار.
المكان :غاري سان لازار في باريس. 1877.
الخامة :زيت على قماش. Musée d' Orsay ، باريس ، فرنسا


الوصف : كما يبدو لنا هنا تصوير لمحطة قطار صورها مونيه بطريقته , يوجد في وسط اللوحة قطار وسكة ويتصاعد الدخان ويعم المكان وفي الأعلى مظلة للمحطة وعلى يمين اللوحة شخوص وفي عمق اللوحة يوجد مباني وتبدو غير واضحة ,وأعمدة في الأعلى بشكل أفقي والجو العام ظبابي من الدخان ويبدو مقدمة اللوحة أوضح من خلفية اللوحة .والقطار مقبل ورسم مونيه هذا الموضوع عدة مرات .


التحليل : نرى هنا أن الحدث الأساسي هو القطار ووصوله للمحطة والشخوص المنتظرين و تأتي الخلفية والمباني ثانيا واستخدم المنظور الهندسي والمنظور الضوئي ووجود المساحات اللونية وكثافة لون الدخان المؤثر على شكل اللون العام للعمل واستخدم اللون البني ودرجاته واللون الأزرق الفاتح , ورسم مونيه هذا العمل في الداخل بإتجاه الخارج .ويبدو اللون السائد هو لون الدخان ود مجه مع ألوان السماء وألوان البيوت التي في الخلف بتقارب الألوان .

التفسير :تعبر اللوحة أو تصف لنا حالة محطة القطار اليومية وحالة الجو التي تعيشه ووصول القطار وذهاب الناس وانتظار الأشخاص في المحطة , وأراد مونيه ان ينقل للمشاهد انطباعه من هذا المشهد ويدخله في مكان الحدث , وحقق ذالك بالقوة في دمج الألوان والمبالغة فيها ودمج الدخان مع السماء وتداخل اللون الازرق وعدم التركيز على التفاصيل .

الحكم :العمل برأيي أنه مع عدم وضوح الأشكال وابراز التفاصيل لكن انه تمكن من خاصية اللون وما يمكن أن تؤثر على اللوحة .





وهنا المصور كاميل بيسارو (1380-1903)يعد رائدا آخرمن الانطباعيين , تضمنت موضوعات أعماله المناظر الطبيعية .وشوارع المدينة .ثم التجأ إلى بيسارو إلى طريقة الرسم في الهواء الطلق حينما أصبح عضوا بارزا بين ممثلي الانطباعيين الفرنسيين .














الـفـنـان : كميل Pissarro.
اللوحة:كنيسة سانت جاك في دييب. 1901.
النوع : cnvas على النفط. Musée d' Orsay ،
المكان: باريس ، فرنسا.

الوصف : نرى في العمل هنا كنيسة او مبنى كبير في الأمام وفي أعلاه أوخلفة أيضا يبدو مبنى آخر ويوجد على يمين اللوحة بيوت وخلفها بيوت وطريق منحني بينهما يوصل للجهة اليمنى وهناك أشخاص على الطريق يبدون بأحجام صغيره لدرجة عدم رؤية تفاصيل فيهم والضوء ليس قوي يوجد نوع من وضوح المباني والشكل العام ,الكنيسة لونها وتبدو اللون النيلي غالبا عليها و السماء وضوء الشمس والسحب اضاف الابيض ودرجات اللون البني في البيوت التي على اليمين والطريق الذي يسلك بينهما .


التحليل : من خلال ما نشاهد في العمل انه راعى المنظور الهندسي وتوازن العمل استخدام الألوان نوعا مناسبة للشكل واتقن كيفية ربطها وتداخلاتها والضوء .
ونلاحظ أن بيسارو لم يهتم في العمل بالموضوع ولكن ركز على نقل الطبيعة والموقف الزمني الحاصل في وقـته دون الموضوع , ايضا هناك اختلاف في التلوين بالنسبة لاعمال بقية الانطباعين مثل مونيه في التلون بيسارو لم يعمد على التأثير بدرجة عاليه في ظربات الفرشه والمساحات اللونية .


التفسير : نفسر من خلال العمل انه يحاكي لنا لقطه من مكان وفي زمن معين وعلى هذا نقول أن اللوحة تركز على المنظر والشكل دون الموضوع وعدم استخدام التأثيرات اللونية يرجع لان بيساروا كان واقي وانتقل الى الانطباعيه بعدها ويعتبر تغير طبيعي ومعقول وهذا العمل وطريقته يكون هو المحك والفارق بين التحول للفنان واللوحة .

الحكم : نستطيع القول على أن العمل او الفنان استطاع ايصال الجانب التأثير واللاموضوعي من خلال العمل ...









الفنان :كميل Pissarro.
اللوحة : Français المسرح. 1898.
النوع : زيت على قماش.
المكان :ارمطاج ، سان بطرسبرج بروسيا.

الوصف : هذا عمل لكاميل نرى هنا في اللوحة الصورة ملتقطة من الأعلى في أسفل اللوحة يوجد مجوعة من الناس يجمعهم حدث على مايبدو واخرين نراهم بعيدين عنهم بشكل عشوائي , وعند الاشخاص يوجد عربتين على اليسار وعلى اليمين مكان تجاري ونرى أشجار كبيره تظلل بظلها وخلفها نشاهد مبنى ويبدو بلون فاتح لا يعطي لفت للنظر وهو عباره عن خلفية لشكل الناس والاشجار وعلى يسار اللوحه نشاهد ظل المبنى وشخوص موجودين على ظلال المبنى وفي آخر اللوحة او في العمق الايسر نرى ببساطة مبنى آخر كأنه بقية للمبني الأمامي .


التحليل :يوجد في العمل منظور متجه لليسار وهناك عدة أمور في اللوحة تجمع الناس وهو الحدث المهم في اللوحة لمشاهدة المسرح ولم يركز على كيف يشاهد الناس المسرح ولاعن ماذا يشاهدون ولم يدخل في الموضوع ولكن أراد أن يبين المشهد من خلال التأثيرات اللونية ونراها على الأشخاص ويبدون عندما تركز فيها كأنها بقع لونية ومن بعيد الكل يتكون كمساحات لونية ,الأشجار صورها كمساحه من اللون الأخضر ومن ثم يعطيها ضربات متناسقة بالأخضر الفاتح وعلى هذا التكنيك بضربات اللون المتقاربة عمد بيسارو نقل صورة المكان ,وأوضح عامل الإضاءة القادم من اليمين وتأثيره على الشجر والمبنى وعلى الاشخاص والتعبيرعنه من خلال اللون الفاتح من كل لون .

التفسير : نفسر أن اللوحة لاتتحدث عن المسرح ولايجب أن نبحث عن المسرح هنا لأنك لن تجده ولكن محاولة من الفنان لإيصال الحدث بشكل عام من خلال اللون والإضاءة .

الحكم : استطاع الفنان ايصال الحدث أو الفكرة التي يريد أن يوصلها من وجهة نظري ولكن هل إغفال الموضوع يساعد أو ينقص من جودة العمل ؟



وهنا عمل له طابع خاص من اعمال الانطباعيه:

اوجست رينوار: ونستطيع أن نكتشف فن المصور أوجست رينوار (1840-1919) الحيوية المتدفقة التي تعكسها رسومه , بمشاعر من الود للناس الحقيقيين الذين قد عبر عنهم . ومن خصائص ومن خصائص اسلوب رينوار المتميز الرقه في احداث خاص بالألوان , ينتج احساسا مرهفا على نسيج الرسم ويرجع ذالك الى حرفه تعلمها رينوار وهي رسم (البورسلين ), فالألوان عندما توضع على البياض الأشهب المعتم لمادة البورسلين تعطى ذالك التأثير .إلاأنه ليس بمقدورنا أن ننكر ذالك القدر الذي افتقدته أعماله من العمق النفسي .







الفنان :بيار Auguste رينوار.
اللوحة : ضفاف السين في Asnieres. c.1879.
النوع :زيت على قماش.
المكان : المتحف الوطني ، لندن ، المملكة المتحدة

الوصف : يوجد في هذا العمل قارب صغيرعلى النهر وعلية شخصيتين صبي وصبية كما يبدو ويقع القارب في المقدمة وخلفة على اليسار قارب نـراه من بعيد وعلى اليابسة في العمق البعيد أشجار ومنزل في آخر اللوحة , وايضا الزمن كما يبدو الجو في النهار والضوء الذي يعطي حس بدرجات اللون ينعكس على النهر وعلى الشخصيتين واستخدم عدة الوان على النهر ليبين ذالك الـتأثير .وصفاء الجو والألوان تبدو متداخلة بدرجة معقولة .


التحليل : في الحقيقة أن الفنان رينوار اشتهر (بالـرقة ) في أعمالة ومشاعر الود بين الناس ويتحقق ذالك في عملة في حساسية الألوان ونقاوة العناصر كالماء يعكس صورة الشخصيتين وهدوء اللوحة ووضعية الأشخاص وطريقة التلوين فيها نوع من الانسيـابية ويمكن القول في مقدمة اللوحة النهر وعلية القارب وهو الحدث الذي تراه العين وخلفها الأشجار واليابسة وعليها المنزل وفي الأخير السماء ويبدو الجو الغائم الذي أضاف من خلال الضوء المنشر على النهر والشخصيتين الذين على القرب وظلالهم . واستخدم اللون الازرق وأضاف علية الأبيض بالتدرج وأحدث تناغم بين العناصر من احساسه وربطها مع بعضها البعض .

التفسير : تعبر اللوحة عن حالة الألفة بين الشخصيتين وبين العناصر أيضا وتوظيف الألوان ,لإاهتمام الفنان بالرقة والتعبير عنها عن طريق ربط العناصر ونقاوة اللون وتدرجه من وإظافات الأنعكاسات الطبيعية التي تبين جمال المنظر وتركيزه عليها من خلال الألوان الطبيعية .

الحكم : من خلال العمل نلمس ما يريد رينوار الوصول اليه من تنظيم ورقه في الأشكال وتمكن من ذالك في هذا العمل .

وأيضا

جورج سيورا (1859ـ1891) اشتهرفي أعمالة بإاستخدام النقاط اللونية المتجاوره للأحمر والأصفر والأزرق ,مع تدرجاتها , وهكذا نشأ أسلوبه الأدائي الذي عرف بـ (التنقيطية) ,التي تسود فيها الصفة الادائية والطابع العلمي للتوزيعات اللونية .











الفنان :جورج سورات.
الاسم : وهناك دراسة للوس انجليس يوم الاحد غراندي Jatte. 1884.
النوع :زيت على قماش.
المكان : متحف متروبوليتان للفنون ، نيويورك ، الولايات المتحدة الأمريكية.

الوصف : كما ما هو موجود في اللوحة نرى حديقة تطل على بحيرة والأهم هنا الأشخاص المتواجدين فيها من رجال ونساء وأطفال , ويوجد أشجار تغطي المكان والأشخاص الذين في الأمام غي الظل والذين خلفهم تظهر عليهم أشعة الشمس وكما نرى الفترة تكون لهم فترة ترفية أو استمتاع بالخضرة والبحيرة ,وطريقة رسم الأشخاص فيها نوع من الحدة غير المعهودة على الانطباعية .

التحليل :نلاحظ في العمل توجه مهم لسورا بالنسبة للتقنية التلوين وبدأ بالتلوين عن طريق النقط المتقاربة والمتباعدة ليبين الفاتح والغامق وعندما ترى العين هذه النقط اللونية المتقاربة تدمجها وتعطيها تكوين للشكل وتحدد بعض العناصر , والأشكال تبدو ثابتة ساكنة أو كأنها عبارة عن دمى وعلى هذه الخصائص أتجه بيساروا بااسلوب جديد في الإنطباعية عرف ( التنقيطية ) بااستخدام اللون الاصفر والزرق والاحمر ودرجاتها .

التفسير :من الواضح في عمل سورا نهج جديد نوعا ما في الإنطباعية مع الرغم انه كان يستخدمها الانطباعيون ولكن بطريقة التأثير اللوني وسحبات الفرشة المتقاربة وهنا نرى التركيز الأقوى بالنقط وإحداث طرق جديدة من خلال فكر الفنان وهذا ما يريد من خلال اللون وطريقة التحكم فيه .

الحكم : بكل جدارة استطاع سورا أن يشق طريق جديد في اللون التأثير .



وهنا عمل آخر لسورا :

الفنان :جورج سورات. Landsacape. 1882-83.
الخامة : الزيت على الخشب.
الاسم :جمع الخاصة.

الوصف : في هذا العمل لسورا كما نرى لا يوجد موضوع كما عرف عن الانطباعيين ولكن هو مستقى من الطبيعة ,
نرى على اليسار شجرة تبدو كمساحات من اللون الأخضر وأيضا النصف الأسفل ملون باللون الاخضر والأعلى الأزرق الفاتح مع وضوح اللون الابيض والاصفر فيها .

التحليل : نرى هنا أن عمل هذا العمل قبل الاتجاه للأسلوب التنقيطي وكما نرى الاتجاه الانطباعي استخدم هنا اللون الأخضر وخلطه وتوزيع الظل والنور بدرجات الأخضر وتأثير ملامس الفرشة والاتجاهات العشوائية نوعا ما ونقل حس الحركة على الشكل وفي الأعلى فصل بين اللون الأخضر ولون السماء بالفاتح من اللون الأصفر وايضا لم يغفل التوازن اللوحة ولا الإيقاع كان موجودا في العمل .


التفسير :حاول الفنان إغفال الموضوع وتركيزه على جانب الشكل واللون والحركة اللونية وطرق المواضيع اللونية على عدة اساليب في التلوين وعلى ما يمكن قولة للتفسير أن المشاهد لا يبحث عن موضوع بل علية متابعة اللون وكيف تداخل وكيف أثر على الشكل والملمس وتوازن وايقاعه

الحكم : جمع الفنان بين مقومات العمل الفني وحسب رغبته اراد إغفال الموضوع وعلى ذالك يبدو عامل مهم اللون ومن المستطاع العمل بدون موضوع لكن من المستحيل أن تبدع بدون اللون .




وفي الختام أتمنى أن أكون أوصلت ولو الشي البسيط عن المدرسة الانطباعية .